الشيخ عباس القمي

26

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمّد العاملي الكفعمي « 1 » مولدا اللويزي محتدا ، الجبعي أبا التقي لقبا « 2 » شيخ ثقة جليل ، فاضل اديب « 3 » محدّث ، شاعر نبيل ، عابد زاهد ورع ، لوزعي ألمعي ، معروف به « شيخ كفعمى » كه « كفعم » « زمزم » قريه‌اى است از جبل عامل و هم‌چنين « لويز » ، و جبع كصرد . و اين شيخ صاحب تأليفات شريفه است ؛ مانند ، جنّة الواقيه و جنّة الباقيه « 4 » معروف بمصباح كفعمى و آن كتاب ، خصوص با حواشى آن - كه از خود كفعمى است - كتابى است كثير الفائده . تاريخ فراغ از آن ، سنهء 895 است ، و مختصر آن كتاب ، و بلد الأمين در عبادات بزرگ‌تر از مصباح ، و شرح صحيفه ، و المقصد الأسنى فى

--> ( 1 ) . دربارهء كفعمى تحقيقى در تكملة امل الآمل ( ص 76 ) وجود دارد ( 2 ) . براى آشنايى بيشتر به شرح حال كفعمى ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 2 ، ص 184 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 20 و 28 ؛ روضات الجنات ، ج 1 ، ص 20 ؛ الكنى و الألقاب ، ج 3 ، ص 116 ؛ الأعلام ، ج 1 ، ص 47 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 66 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 1 ، ص 65 ؛ تاريخ التراث ، ص 186 و ج 1 ، ب 4 ، ص 237 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « ابراهيم » ، ص 263 ؛ يادداشتهاى قزوينى ، ص 1630 ؛ فرهنگ تراجم‌نگاران ؛ تكملة امل الآمل ، ص 75 ( در اين كتاب به استناد كتاب دروس كه به خط كفعمى است ، وى خود را اين‌گونه معرفى كرده است : شيخ ابراهيم بن علي بن حسن بن صالح بن إسماعيل عاملي كفعمي ) ؛ رياض العلماء ، ج 1 ، ص 21 - 25 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 17 ؛ كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1982 ؛ منتهى المقال ، ج 1 ، ص 27 ؛ رجال بحر العلوم ، ج 2 ، ص 167 ؛ احسن الوديعه ، ج 1 ، ص 164 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن دهم ) ، ج 10 ، ص 6 ؛ ايضاح المكنون ، ج 1 ، ص 192 ، 369 ، 399 ، 471 و 570 و ج 2 ، ص 68 ، 207 و . . . ؛ تأسيس الشيعه ، ص 175 ؛ مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى ، ج 1 ، ص 84 - 286 ؛ هدية الأحباب ، ص 35 ؛ الغدير ، ج 11 ، ص 211 ؛ مصفى المقال ، ص 9 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 77 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 27 ؛ مقتبس الأثر ، ج 2 ، ص 350 - 351 ؛ انيس المسافر ، ج 1 ، ص 195 - 198 ؛ نفح الطيب ، ج 7 ، ص 343 ( 3 ) . قال شيخنا الحرّ العاملى فى « مل » : إعلم أنى سأذكر فى أحوال بعض العلماء إنه شاعر أديب ، و ربما ذكرت بعض أشعارهم المشتملة على المعانى اللطيفة و المطالب المهمة و ذلك إنه نوع كمال فى الجملة . و قد ذكر بعض علماء المعانى و البيان أن العالم إذا كان شاعرا كان أفصح تقريرا و تحريرا ، و أحسن فهما لدقائق المعانى ، و أعلم بنكت الكلام و أشدّ تحقيقا و تدقيقا من العالم الذى ليس بشاعر . و كذلك المعرفة بالإنشاء و تتبّع مؤلفات العلماء شاهد بصحة هذا الكلام ، فإن الأثر دال على المؤثر ، و قد روى بطرق معتمدة عن النبى صلّى اللّه عليه و إله إنه قال : « إن من الشعر لحكمة و إنّ من البيان لسحرا » . و عن الصادق عليه السّلام : « إنّما سمّى البليغ بليغا ؛ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه » . » انتهى ( منه رحمه اللّه ) ( 4 ) . نام كامل اين كتاب جنّة الأمان الواقية و جنّة الايمان الباقيه است . تاريخ چاپ اول آن 1312 ه . ق . و محل چاپ آن بمبئى است